أنت هنا

بلاغ حركة النهضة حول تركيز المجالس البلدية وتقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة

4 جويلية 2018
بسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ حركة النهضة حول تركيز المجالس البلدية وتقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة

عقد المكتب التنفيذي لحركة النهضة، الثلاثاء 03 جويلية 2018، اجتماعه الدوري برئاسة الأستاذ راشد الغنوشي، وقد تم خلال الجلسة استعراض جملة من القضايا الوطنية المتعلقة بسير تركيز المجالس البلدية وانتخاب رؤسائها وبالحوار الدائر حول تقرير الحريات الفردية والمساواة وبالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية مع نهاية السداسية الأولى من السنة ويهم المكتب التنفيذي ان يعبر عن:

1- ارتياحه للأجواء الديمقراطية والتشاركية التي طبعت اغلب انتخابات المجالس البلدية بكامل البلاد، وما صاحب العملية من حيوية وحوار بناء بين مختلف مكونات المشهد السياسي الجهوي والمحلي وما افضت اليه من تنسيق من اجل ان تتشكل المجالس البلدية على قاعدة الالتزام بتحقيق مصالح المواطنين وخدمة الدوائر البلدية بمنأى عن التجاذبات السياسوية، والحسابات الانتخابية الضيقة، ولضمان النجاعة والفاعلية في العمل البلدي.كما يعبر المكتب التنفيذي عن شكره لكل الأحزاب والقائمات  المستقلة التي تعاونت معنا في تشكيل المجالس البلدية بروح إيجابية، بعيدا عن أية نزعة اقصائية.


2- تهنئة كل الفائزين والفائزات برئاسة البلديات وتثمين انتخاب السيدة سعاد عبد الرحيم لرئاسة بلدية تونس العاصمة باعتبارها أوَّل امرأة تونسية تتبوّأ هذا المنصب واعتبار هذا الانتخاب تأكيدا على توجهات الحركة في دعم تمكين المرأة  من حقها في تولي المناصب العليا والقيادية في الدولة.

3- تأكيد الحاجة للشراكة الواسعة بين القوى السياسية الممثلة في المجالس البلدية بما يخدم المواطنين في بلدياتهم وبما يساعد على إنجاح تجربة الحكم المحلي.

4- شكر مناضلات الحركة ومناضليها على أدائهم وفعاليتهم وارتياح القيادة لنتائج العمليات الانتخابية لتشكيل المجالس البلدية.

5- وبخصوص ما ورد  بتقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة شدد المكتب التنفيذي على حق الجميع أفرادا ومؤسسات وكل التونسيين في حريّة الراي والتعبير والتفكير في  إطار ما دعا اليه رئيس الجمهورية، وتتبناه حركة النهضة من أنّ تونس دولة مدنية لشعب مسلم ومن ثم البحث عن مقاربة في الحريات الفردية والمساواة تجمع بين الالتزام بأحكام الدستور واحترام مقومات الهوية العربية الاسلامية لشعبنا، وذلك بعيدا عن السب وهتك الأعراض وكل غلو او تطرف.

6- يهم المكتب التنفيذي لفت النظر الى ضرورة الوعي بدقة المرحلة التي يمر بها مجتمعنا وما يعتريه من توترات سياسية واجتماعية حارقة تتعلق بالحياة اليومية للمواطنين خاصة ضعاف الحال منهم كما ينبه ايضا الى مخاطر اثارة القضايا التي تدعو الى الاستقطاب والانقسام وتغذي الصراعات الهووية التي حسمها الدستور. 

7- وان حركة النهضة اذ تنبه مما  تضمنه التقرير من بعض المسائل التي قد تهدد كيان الأسرة ووحدة المجتمع، فإنها تجدد تأكيدها على قيمة الحقوق والحريات والمساواة بين الجنسين، وعلى أهمية تعميق التشاور والحوار حول مضمون التقرير، معلنة انها ستعبر عن موقفها بالتفصيل من هذا االمشروع اذا ما تحول وتطور الى مجلة او مشروع قانون يعرض على مجلس نواب الشعب.

رئيس حركة النهضة
الأستاذ راشد الغنوشي